خواطر للذكرى
عابدین رشید

- يمرّ المسلم في طريقه إلى الله بمراحل ثلاثة: مرحلة الإسلام، مرحلة الإيمان، مرحلة الإحسان، بأقدار وأزمنة إلهيتين.
- لا يحقّ لك أن تعيب شخصاً بما خلقه الله فيه، ولكن لك الحقّ أن تعيبه فيما يتخلّق به، وفيما يعمل.
- الفقهاء أطباء معنويون للمجتمع المسلم.
- القرآن مكتبة إلهية، فيها كتب قيّمة من كل علم تلميحة أو إشارة.
- مشكلة مشكلات المسلم في عالم الدنيا: كيف يرضي الله ربّه الخالق المنعم، بكل همّة ويقين.
- الكافر الحقيقي حقاً هو الذي لا يسمع كلام الله، ولا يعمل بشـريعة الله عبر أنبيائه وكتبه.
- هذه هي شريعة الإسلام الخالدة، العادلة الرحيمة: [فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره].
- لا يجعل الإنسان إنساناً عظيماً خالداً وراقياً إلا الدين الحقّ وحده، فيباركه ملائكة ملكوت السماوات والأرض.
- الإنسان صاحب الإرادة الحرّة والمخيّر، هو المسؤول عن كل عمل يقوم به؛ إن خيراً أو شراً، وإن حقّاً أو باطلاً.
- ما هو الصـراط المستقيم؟ إنه التوحيد الخالص، إنه الشريعة الإسلامية. إنه الجهاد في سبيل الله وحده.
- الجاهلية في كل زمان، طاغوت الهمجية والوحشية لمكارم الإنسانية وفضائلها.
- كل ما يخالف العقل والفطرة، فهو ضلال وجاهلية.
- يا للغرور والجهالة! كلٌّ يريد أن يفهم كلَّ شيء، على هواه هو، وعقله هو.
- كلّ ما يخلقه ربّنا ويفعله، فهو جميل وذو حكمة بالغة، إلا أن الجمال والحكمة درجات وطبقات لا يفهمها كثير من الناس، وبالأخصّ الذين لا يتدبّرون.
- العقل كشّاف العلوم وأسرارها.
- لا مخلوقَ في الأرض، يُخشى منه كالإنسان إذا ضلّ وطغى.
- شيخ الدعاة، من كان داعية في القول الحقّ، والخلق الكريم، والعمل الصالح.
- يقال لكل زعيم مهرّج: كان طبلاً لا بطلاً، وكان سمّاً لا عسلاً.
- مساكين أهل الدنيا القارونيون، إنهم يظنّون أن قصورهم شيء كالجنّة، ولا يعرفون أن أسطبل خيول الجنة أفخم وأبهج من قصورهم تلك.
- خير الآباء والأمّهات في الدنيا والآخرة من يربّون ويعدّون أولادهم للقيام بخدمة الإسلام ببطولات وحكم حبّاً لرضى الله، وشوقاً للقائه – عزّ وجلّ -.
- المسلم الحقّ أرفع وأعقل أن تشغله جزئیات دنياه، وتنسيه كليّات دينه.
- الترف تلَفٌ لا شـرف.
- أصل أصول أسباب الضلالات (الكفر، والشـرك، والنفاق، والمعصية أو الفسوق): هو عدم معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، في عالمي الشهادة والغيب.
- لا يزال كثير من فلاسفة الغرب والشـرق؛ أطفالاً صغاراً، لا يتصورون الله خالقهم والمنعم عليهم.. كالمسلمين العاديين.
- المسلم المثقف الأعلى والأمثل، من يتربى ويعيش في ظلال القرآن، وفي ظلال السيرة.
- نحن دعاة الإسلام، فلنجعل بيوتنا روضات من جنّات الأرض بالمودة والرحمة على منهاج الله ربنا.
- الكفر باطل، والإيمان حقّ.
- أمُّ العبادات: الصلاة.
- لا خير في قراءة، بلا تفكر ولا تدبّر فيها.
- الانحراف عن الإسلام ينذر البشرية بإحياء الجاهلية، وعودتها مرة ثانية وثالثة.
- لكل عصـر تفسيره للقرآن، فإذا تجاوزه لم يصلح للعصور الأخرى، إلّا ٢٥% منه؛ هكذا يقول التاريخ والواقع.
- ثلاثة تضلّ الناس في كل زمان: أهواؤهم الطاغية، وعلماؤهم السوء، وحكامهم الظالمون.
- ويل لأمّة تجعل مصحفها متحفاً.
- من ظنّ أنه يخدع الله والناس، فقد خدع نفسه.
- من أعظم علامات الجاهلية الجديدة اليوم: أن كثيراً من المسلمين يفْصِلون عملياً بين الدين والمعاملات.
- لیس كل ذيّ علمٍ مؤمنٌ.. أبليس نموذجاً.
- الأخوّة الإيمانية أعلى درجات الأخوّة في الدنيا والآخرة.
- يا مسلم العصـر، اعلم إنك لو قرأت عن الإسلام مئة كتاب وكتاب، لن تستطيع أن تستغني عنه بمئة أخرى.
- السنن الإلهية مفاتيح أسرار كنوز العلوم في الأنفس والآفاق.
- للإنسان إرادة ذات شعبتين، فإذا شاء عمل الخير، وإذا شاء عمل الشر.
- أشقى الأشقياء: الشيطان، ومن يتّبعه.
- من البلاغ المبين: القدوة الحسنة في صفوف الناس.
- كلّ عدو للرحمن وللقرآن وللإنسان؛ فهو من ذريّة الشيطان.
- التحدِّي في سبيل الله يصنع البطولة.
- لا حياة للناس بلا عدل ورحمة.
- الآخرة – في معنى من معاني الموت – رحلة كونية أبدية إلى عالم علوم جديدة أوسع وأكمل وأسعد، لمن رضي الله عنه وأحبّه.
العدد ١٩٤ ǀ ربيع ٢٠٢٥ ǀ السنة الثالثة والعشرون