استعراض تحليلي لكتاب (نضال الكورد والبعد الإسلامي) للأستاذ عمر عبد العزيز: قراءة في كتاب يوثّق قرنًا من الإيمان والمقاومة؛ حين كان الدين هوية للنضال
ترجمه إلی العربیة وقدّم له: محمد عزیز لۆتەري

بسم الله الذي جعل من نور الرسالات سرَّ بقاء الأمم، ومن كلمة الحقّ ميزانًا يزن به الناس مواقف الرجال، وجعل من سنن التاريخ أبوابًا للوعي، ومن حركة الأمم مرآةً تُرى فيها حقيقةُ الإنسان.
والحمدُ لله الذي أودع في ضمير الشعوب جذوةَ الحرية، وربط بين نور الإيمان وصحوة المقهورين برباطٍ لا ينفصم، حتى غدا الدين في الأمم الحيّة روحًا للنهضة، ومِسكةً تحفظ الهوية، ولسانًا يصدع بالحقّ حين يسكت الجميع، والحمد لله الذي جعل من مساجد كوردستان منابر للحرية، ومن علمائها مشاعلَ للجهاد، وشاء أن تكون صفحات تاريخ هذا الشعب الأبيّ سجلاً حافلاً بالعطاء والإيمان.
هناك كتبٌ تُقرأ، وكتبٌ تُستعاد، وكتبٌ تُشعل في القلب معنى كان نائمًا.
وهذا الكتاب من هذا الصنف الأخير؛ إذ لا يكتفي بأن يروي سيرة النضال الكوردي، بل يعيد تشكيل الوجدان الذي بُنيت عليه تلك السيرة.
إن هذا الكتاب الذي ألّفه الأستاذ الدكتور عمر عبد العزيز، وشـرّفني الله بٲن اترجمه إلی اللغة العربية، ليُقدَّم إلى القرّاء العرب، ليس مجردَ سردٍ لوقائع التاريخ، ولا استعراضٍ لصفحات الصـراع في كوردستان، منذ منتصف القرن التاسع عشـر حتى منتصف القرن العشرين؛ بل هو شهادةٌ تاريخية وروحية وفكرية تكشف سـرّ التلازم العجيب بين النضال الكوردي وبين الروح الإسلامية التي غذّت ذلك النضال، وحفظت جذوته، ومنحته معناه الأخلاقي والعقائدي والإنساني.
ليس النضال الكوردي تاريخ ثورات فقط، بل حكاية إيمانٍ طويل ظلّ يمدّ شعبًا كاملًا بالقوة على الصبر والمقاومة.
وفي هذا الكتاب يكشف الدكتور الفاضل أن الإسلام لم يكن إطارًا روحيًا للنضال فحسب، بل كان بُنْيته الداخلية، وضميره الأخلاقي.
ٳن هذا الكتاب ليس حكاية قرنٍ مضى فحسب، بل هو مرآةٌ تُرى فيها الروح الكوردية وهي تُعيد تعريف ذاتها بين أعاصير السياسة وتقلّبات التاريخ.
لقد كتب المؤلّف تاريخ كوردستان كما يُكتب التاريخ بقلب الشهود، لا بقلم المؤرخين فقط؛ فكانت صفحاته تموج بالأسماء التي صارت رموزًا:
الشيخ، الملا، القاضي، الفقيه، السيد، الحاج.. أسماءُ رجالٍ ونساءٍ لم يكن الدين عندهم زينةً اجتماعية، بل جوهر الانتماء وحرارة الالتزام، حتى بدا أن كوردستان، وهي تواجه القمع العنصـري أو المذهبي أو الاحتلال الإمبریالي، لم تعتمد – في أشدّ لحظاتها – إلا على منابر المساجد، وعزیمة الخریجین من الكتاتیب الدینیة، وبركة التكايا، ونَفَس العلماء والربّانيين.
هذا كتابٌ لم يُكتب بحبرٍ على ورقٍ فقط، بل كُتب بدماء الثوار، وهمسات المصلين في زوايا الحجرات والكتاتیب، ونداءات الأئمة على منابر (السليمانية) و(مهاباد) و(آمد).. إنه يروي قصة مئة عام من نضال الكورد (1850-1950م)، لا كحركة انفصالية، بل كصحوة إسلامية جامعة، تَوحَّد فيها الدين والوطن، وامتزج فيها نداء “الله أكبر” بهتاف “تحيا كوردستان”.
وأراد مؤلّفه، أن يقرأ النضال الكوردي لا بوصفه سلسلة ثورات متفرّقة، بل كسيرةٍ جامعةٍ صنعتها المساجد، والزوايا، وبساتين القراءة القرآنية، وصيحات العلماء والفقهاء والمصلحين، وأن يُبيّن أن النضال الكوردي بين 1850 و1950 كان – في جوهره – محاولةً لاستعادة معنى العدالة كما فهمتها الروح الإسلامية الأولى.
والقارئ لهذا السفر يجد نفسه أمام لوحة كبرى تتقاطع فيها المعارك، وتتجاوب فيها صيحات الثوار، وتتعانق فيها صفوف العلماء والمصلحين؛ من (ملا إدريس البدليسـي)، الذي رسم أوّل مشـروع فدرالي كوردي، بعد معركة (جالديران)، إلى البدرخانيين؛ الذين جمعوا بين القومية والدين، إلى الشيخ عبيدالله النهري؛ الذي دوّى صوته في مؤتمر 1880م، إلى الشيخ محمود الحفيد؛ الذي جاهد بالسيف وبالشـرعية الدينية، إلى ثورات الشيخ سعيد البيران، وإلى المنظمات الإسلامية الأولى التي صبغت النضال القومي الكوردي بلون الإيمان.
وفي ثنايا هذا العمل تُبصـرُ كيف اجتمع التاريخُ والروحُ والفكرة في سيرة شخصياتٍ عظيمة: علامّة الأوطان وبدیع الزمان سعيد النورسي، والحكیم الفیلسوف بيرەمێرد، والقائد الجريء سمكو، والتوّاق إلی الشهادة قاضي محمد، والنسیم العاشق للعلوم والعرفان محمد المهري، وأعلامٍ آخرين كانوا جسورًا بين الدين والنهضة، بين القومية والكرامة، بين الماضي والآتي.
وليس الكتاب مجرّد حكاية مقاومة، بل درسٌ في الفلسفة الأخلاقية للنضال؛ إذ يبرهن المؤلف – بوعيٍ عميق – أن روح الإسلام كانت ميزان الإنصاف في حركة الكورد، وأن ظلم العالم لهم لم يكن إلا امتحانًا لصبرهم، ومرآةً لعدالة قضاياهم، وأن الأمة التي تُقيم منابرها فوق ربوات الجبال، وتحوّل مساجدها إلى مدارس للتحرير، لا يمكن أن تختفي رسالتها وإنْ قُهرت أجسادها.
ليس هذا الكتاب دراسةً وصفية لتاريخ قرنٍ واحد، بل هو محاولة لفهم آليات الوعي الجمعي الكوردي، وكيف تشكّل هذا الوعي تحت ضغط الزمن، وسلطة الجغرافيا، ووهج العقيدة.
ففي كوردستان، لم يكن الدين عنصـرًا هامشيًا في حركة المجتمع، بل كان المحرّك الأعمق للضمير، واللغة الجامعة التي تُوحّد القلوب حين تتفرّق الرايات.
لقد أفرغ الكاتب الدكتور روحه وفكره في هذا الكتاب، حتی بدت كمعادلة تاريخية فذة، بيَّن من خلالها أن الإسلام لم يكن مجرد غطاءٍ للنضال الكوردي، بل كان محرّكه الأساس، وروحه المتقدة، ومنهجه الثوري. فمن خلال سـرد حكايات شخصيات مثل الشيخ عبيد الله النهري، والشيخ سعيد بيران، والملا إدريس البدليسي، ومحمد المهري، وغيرهم من الأعلام، يثبت المؤلف أن العلم الشـرعي والتصوّف والجهاد القومي كانت كلها وجوهًا لحقيقة واحدة: كوردستان؛ التي تناضل من أجل عدالة الإسلام، وتتحرّر باسمه.
وهو كتابٌ يقرأ التاريخ ليس بأرقامٍ وأحداث فحسب، بل بقلب الإنسان وروحه، فيُظهر كيف كانت المساجد والتكايا مدارسَ للثوار، وكأن الأذان كان ينادي بالحرية قبل أن ينادي بالصلاة. وكيف أن أسماء مثل: “الشيخ، الملا، القاضي، الحاج” لم تكن ألقاباً دينية فحسب، بل أوسمة شـرف على صدور المناضلين.
هنا، يتجلّى فضل الكاتب في قدرته على قراءة الوجدان الكوردي قراءةً دقيقة، وربط خيوط التاريخ بمقاصد الدين، وتفسير الأحداث لا بمنطق القوّة وحده، بل بمنطق الضمير الإنساني، وبنورٍ منصفٍ يليق بشعبٍ عانى من التجاهل والتحريف والتهميش.. هنا لا تجد مؤرّخاً بارداً، بل تشعر بقلب العالم المُصلح، الذي يربط الماضي بالحاضر، والوطن بالإيمان، لِيُذَكِّرنا أن تاريخ الكورد لم يُسرق إلّا حين نُسِـيَ بعده الإسلامي. وهذا الكتاب استرجاع لهذا البعد المهم، لٲن هذا البعد – بحدّ ذاته – روح النضال الكوردي المستمر، وهو الذاكرة التي عادت.
وإذا كان هذا الكتاب قد كُتب أولًا بالكوردية، فقد بدا لي – وأنا أترجمه – أن المؤلف لا يكتفي بأن يسـرد، بل يشهد، ولا يكتفي بأن يدوّن، بل ينهض بالقارئ؛ فهو يكتب بروح من عاش المعاناة، ومن يحمل في دمه صـراخ الثوار، وفي ضميره حكمة العلماء، وفي قلبه محبّة هذه الأمّة الكوردية التي أبقتها العناية الإلهية واقفةً رغم جراح القرون.
وإذ أقدّم هذا العمل للعربية، فإني لا أقدّم ترجمة كلمات فحسب، بل أقدّم شهادةً في حقّ شعبٍ ما زال ينحت وجوده من صلابة الإيمان ومرارة الجراح.
لٲن هذه الصفحات رحلةٌ بين المنابر والجبال، بين الفكرة والسيف، بين الحكم الشـرعي والصرخة الشعبية، تُثبت أن الروح إذا استيقظت في أمة، غلبت جغرافيا القهر، واستعادت لنفسها معنى الكرامة، ولعلّ القارئ يجد هنا أمانة التاريخ كما لم تُكتب من قبل، ورؤيةً جديدة لعلاقة الدين بالتحرّر في (كوردستان).
إنه كتابٌ يربط الماضي بالوجدان، والدين بالإنسان، والتاريخ بالعدل، ويضع بين يدي القارئ العربي مادةً مركّزة عن لحظةٍ حاسمة من تاريخ الكورد، لحظةٍ تَكشِف أن الروح لا تُقهر، وأن الشعوب ذات الرسالة إذا سقطت قامت، وإذا طُمست نهضت، وإذا حوربت رسالاتها أعادت بناءها من نور المساجد، ومن دماء الشهداء، ومن أقلام العلماء.
وإذ أترجم هذا العمل، فإنني أفعل ذلك إيمانًا بحاجة القارئ العربي إلى فهم هذه العلاقة المتشابكة بين الهويّة والإيمان، بين الجبل والمسجد، بين الاضطهاد والأمل.
قرأته بالكوردية أوّل مرّة، فوجدت نفسـي أمام نصٍّ ينطق بالجبال، وبصوت الفقهاء، وبدموع الثائرين، وبخشوع التكيات والمقامات.
فلما حملته إلى العربية، شعرت أنني لا أنقل كلمات، بل أنقل تاريخًا ممتدًا عبر الأرواح.
في هذه الصفحات، يلتقي القارئ بوجوهٍ صنعت يومها بما تيسـّر من نور: علماءٌ كانوا قادةً، وثوارٌ كانوا خطباء، ومشايخُ كانت المدارس تبدأ من سجادة صلاتهم، وتنتهي عند أبواب السلاطين.
هذا الكتاب أنشودةُ أمةٍ ظلمتها الخريطة، وأنصفها الإيمان.
وما كنت لأقدّم هذه الترجمة إلا رجاءَ أن يصل هذا الصوت إلى القارئ العربي كما خرج من روح مؤلّفه: صادقًا، نابضًا، كريمًا، شجاعًا.
إنه كتابٌ يفكّ شيفرة التاريخ، ويكشف أن الشعوب لا تنهض بالقوّة وحدها، بل بالفكرة التي تُلهم القوّة وتضبطها.
هذه الترجمة محاولة لإيصال تلك الحقيقة إلى القارئ العربي، كما جاءت في أصلها: صـريحة، عميقة، ممتزجة بندى الجبال وصوت العلماء وبطولة القرى التي صمدت مئة عام.
ولعل هذا الجهد يكون خطوةً نحو فهمٍ أدقّ لتاريخ الكورد، ودور الإسلام في تشكيل الوعي السياسي الحديث في كوردستان.
هذا مدخلٌ لمرافقة المؤلّف في رحلته، وفتح بابٍ واسع لكشف دور العلماء والربانيين والطرق الدينية والمراكز الإسلامية في صناعة تاريخٍ كان ولا يزال يَعرف وجهه الصحيح.
هذا العمل – الذي نقلته إلى العربية بمشاعري وكياني – ليس مجرد ترجمة لنصّ، بل هو نقل لروح أمّة، وإحياءٌ لذكرى غُيّبت عمداً عن ذاكرة العالم الإسلامي. إنه يقدّم دليلاً ساطعاً على أن القضية الكوردية قضية إسلامية في جوهرها، وأن مظلومية هذا الشعب لم تكن فقط في حقوقه السياسية، بل في تشويه تاريخه النضاليّ الإسلامي.
فهلّم أيها القارئ الكريم لتسير بين صفحات هذا السفر النادر، حيث تلتقي الفلسفة بالتاريخ، والروح بالجسد، والحقيقة بالوجدان.. ستجد هنا ما يشـرح عقلك، ويحرّك مشاعرك، ويثبت لك أن نضال الكورد كان – وما زال – درساً في الإيمان والكرامة، كتبته أجيالٌ آمنت بأن الحرية من الدين، وأن الدين هو الحرية.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل صلةَ رحمةٍ بين القارئ العربي وبين إخوتهم الكورد، وأن يكون جسـرًا من المعرفة يعيد للتاريخ إنصافه، وللنضال روحه، وللإنسانية قدرها، وأن يكتب لهذا العمل نورًا يمتدّ في الآفاق.
محاور الكتاب الرئيسة:
يتوزع الكتاب على خمسة عشـر فصلًا، يمكن تلخيص محاوره الكبرى في الآتي:
الفصل الٲول:
تٲثیر المسجد والكتاتيب، ودور المراكز والشخصيات الإسلامية في نضال الملة الكوردیة:
۱ -التٲثیر والدور الطلیعي للمساجد والتكایا والكتاتیب والمدارس العلمیة الدینیة في كوردستان.
۲ – في مساجد وجوامع السلیمانیة ومهاباد وآمد، وضع تخطیط النضال السیاسي المعاصـر للحركة التحرریة الكوردیة.
۳ – اجتماع أسماء: الشیخ، الملا، القاضي، السید، الحاج، الفقیه، في قائمة أسماء الشهداء، هل جاء بالمصادفة أم…؟
الفصل الثاني:
معركة جالديران وٲوّل فدرالیة كوردیة، والدور التاریخي لملا ٳدریس البدلیسي.
۱-بدایة تعقید القضیة الكوردیة..
۲-الدور التاریخي لملا ٳدریس، وٲوّل فدرالیة كوردیة..
۳-فكرة توحید الٳمارات الكوردیة..
٤-التجاهل ٲو العناد من قبل بعض الأشخاص تجاه ملا ٳدریس..
٥- بعض الٲمثلة من الثورات والانتفاضات الكوردیة بعد هذه المرحلة..
الفصل الثالث:
التفاتة إلی أسـرة البدرخانیین ۱۸٥۰-۱۹٥۰م
۱-العاطفة القومیة والدینیة عند البدرخانیین..
۲- نشاطات البدرخانیین وخصومتهم مع الاتحادیین والكمالیین..
الفصل الرابع:
الدور التاریخي المختص بالشیخ عبیدالله النهري.
۱-الملخص في سیرة وشخصیة الشیخ عبیدالله النهري.
۲- الشیخ المرشد والعالم والثائر.
۳-المؤتمر القومي في عام ۱۸۸۰م، ورسالة تاریخیة من شیخ عبیدالله.
٤- موقف الٲمریكیین والروس والبریطانیین تجاه الشیخ عبیدالله.
٥- موقف الشیخ عبیدالله من الٲرمن.
٦- أهم الأعمال والمشروعات للشیخ عبیدالله.
۷- جوانب من شخصیة الشیخ عبدالقادر ابن عبیدالله النهري.
الفصل الخامس:
ظهور المنظمات السیاسیة الٳسلامیة القومیة في كوردستان.
المصدر الملهم لبدء العمل الإسلامي المنظم.
۱-(الحزب الإسلامي الكوردي) حلبجة عام ۱۹۳۳م.
۲-من (الحزب الإسلامي الكوردي، والاتحاد الإسلامي الكوردي، والأخوة، والحزب المحمدي) إلی (حزب التحریر الكوردستاني) و (منظمة انبعاث الكورد -ژ.ک-).
ملخص حول حزب هیوا (الٲمل).
الفصل السادس:
(الجماعة المحمدیة، أو الاتحاد المحمدي).
۱-طلیعة المنظمات الدینية القومیة النشطة في شـرق كوردستان.
۲-قصة حزب الدیمقراطي المحمدي.
۳- واقع جنوب كوردستان بعد هذا التاریخ:
٤-قصة حزب الدیمقراطي المحمدي، أم حزب الدیمقراطي الكوردستاني؟
٥-فرضیة تٲثیر الاتحاد المحمدي في (أسطنبول)، علی الاتحاد المحمدي في (مهاباد).
الفصل السابع:
ردة فعل نشطاء الكورد تجاه تطرّف منظمة الاتحاد والترقي للٲتراك، وتأسیس المنظمات الكوردیة.
۱-حسن نیّة الكورد، وخیانة خصومهم.
۲- وثیقة تاریخیة للشیخ عبد السلام البارزاني والشیخ نوري البریفكاني.
۳- أنشط المنظمات الكوردیة في الربع الٲول من القرن العشرین.
۱-جمعیة التعالي والترقي الكوردي ۱۹۰۸م، ودور الأستاذ سعید النورسي فیها.
۲-جمعیة نشـر المعارف الكوردي.
۳-تأسیس جمعیة الاتحاد المحمدي سنة ۱۹۰۹م في أسطنبول.
٤- فرقة الٳصلاح الٲساسي.
٥-جمعیة الٲمل لطلبة الكورد ۱۹۱۰م.
٦-مدرسة (جمبرلي تاش) التعلیمیة في أسطنبول.
۷-جمعیة الٳرشاد.
۸- تٲسیس جمعیة (تعالي كوردستان-۱۹۱۸م).
۹- حزب الاستقلال الكوردي.
۱۰- منظمة ٳحیاء كوردستان.
۱۱-جمعیة تعالي المرٲة الكوردیة.
۱۲-حزب الدیمقراطي الكوردي.
۱۳-جمعیة التشكیلات الاجتماعیة.
قصة علم كوردستان.
۱٤-جمعیة الاستقلال.
۱٥-جمعیة الخیریة الكوردیة.
الفصل الثامن:
التفاتة إلی شـریف باشا: الخندان (۱۸٦٥-۱۹٥۱م):
۱- شـریف باشا وعائلته.
۲- شـریف باشا وفرقة الٳصلاح الٲساسي.
۳- شـریف باشا وتمثیل الكورد في مؤتمر باریس للسلام.
٤- موقف شـریف باشا المفاجيء والمثیر للإعجاب.
الفصل التاسع:
ثورة الشیخ سعید البیران:
۱-شخصیة الشیخ سعید وأهداف ثورته.
۲-موقف العلامة الأستاذ سعید النورسي تجاه ثورة الشیخ سعید البیران.
۳- أسباب عدم انتصار ثورة الشیخ سعید.
الفصل العاشر:
المواقف البطولية للشیخ محمود الحفید:
۱-ملخص من سیرة حیاة الشیخ محمود الحفید.
۲- نماذج من مواقف وأعمال الشیخ محمود الحفید.
۳- الالتزام بالدین، والحنكة الدبلوماسیة السیاسیة، من ممیزات الشیخ الحفید.
الفصل الحادي عشر:
النشاطات المنظمة للكورد في عقد الٲربعینات وما بعدها:
-مجلة الصراط المسلم الإسلامية.
-حزب الكورد المسلم.
-اتحاد الطلبة في المدارس الدینیة، ومنشور (صوت الفقهاء).
الفصل الثاني عشر:
كیفیة تعریف الكورد من قبل البریطانیین والأمریكیین والروس: درس مهم للجیل الكوردي المعاصر:
۱-الرؤیة المشتركة للبریطانیین والأمریكیین لجمهوریة كوردستان.
۲- جانب من الرؤیة السوفیتیة والأحزاب الماركسیة تجاه الكورد.
الفصل الثالث عشر:
بحث ملخص حول منظمة انبعاث الكورد (ژێ.کاف-)، وحزب الدیمقراطي الكوردستاني، والزعیم قاضي محمد، وجمهوریة مهاباد:
۱-منظمة (ژێ.کاف) وماضي المنظمات الكوردیة.
۲-ژێ.کاف والٳطار الجدید للنضال.
۳- هل تٲسست (ژێ.کاف) في السلیمانیة أم في مهاباد؟
٤- انعدام التٲثیر للسوفیت وحزب توده والیسار علی (ژێ.کاف).
٥-(ژێ.کاف) واستعمال المصطلحات والتشكیلات الٳسلامیة.:
اختیار المصطلحات والمفاهیم الٳسلامیة.
الالتزام بالقیم الإسلامیة، وتنفیذ الشعائر الدینیة.
٦- من (ژێ.کاف) إلی حزب الدیمقراطي، هل هو مجرد تغیر للاسم، أم إجراء انقلاب؟
الفصل الرابع عشر:
سیرة حیاة وترجمة لبعض الشخصیات المذكورة في هذا الكتاب:
۱- أحمد رامیز كوردیزادة (1878- 1940).
۲- ملا أحمد الفائز (۱۸۷٥-۱۹٤۳).
۳- الشاعر الحكیم پیرەمێرد (۱۸۷۱-۱۹٥۰).
٤- حمزة الموكسي (1892–1958).
٥- حاج ملا حسین المجدي (1889-1971م).
٦- خلیل الخیالي (1864-1946).
۷- الٲستاذ سعید النورسي (1876-1960م).
۸- سمكو الشكاك (1875-1930م).
۹- عبدالرحمن الزبیحي (عولماء) (1920-1982).
۱۰-عبدالعزیز یامولكي (1890-1947).
۱۱-الزعیم الشهید قاضي محمد (1900-1947م).
۱۲- حكیم الكورد معروف جیاوك (۱۸۸٥-۱۹٥۸م).
۱۳-محمد شفیق ٲرواسي (1884-1970).
۱٤- محمد المهري الهورامي (برهان الٳسلام: ۱۸۸۹-۱۹٥۷م).
۱٥- محمود جودت (1889-1937).
۱٦- میر حاج العقراوي (1911-1988).
۱۷-هیمن الشاعر: محمد أمین شیخ الٳسلامي (1921-1986).
الفصل الخامس عشر:
الٳضافات والوثائق:
۱- المقدمة وأوّل مقال افتتاحي لجریدة كوردستان، الصادرة في القاهرة سنة ۱۸۹۸م، بقلم مقداد مدحت بدرخان.
۲- خطبة عمرها مائة سنة لمصطفی مفتي زادة المهابادي.
۳- جانب من نص الحوارات والمرافعات التي أجریت في محكمة الشیخ سعید البیران قبیل استشهاده.
٤- الصداقة بین العلامة الٲستاذ سعید النورسي والشاعر الحكیم پیرەمێرد، واعتقالهما مع البعض، وواقعة نادرة بینهما داخل السجن.
– مقارنة جمیلة بین الشیخ محمد الخال والأستاذ سعید النورسي.
٥- الصداقة بین الٲستاذ سعید النورسي وحمزة موكسي.
٦- قصیدة عصماء لـ(سیف القضاة).
۷- نصّ إحدی الرسائل لملك كوردستان الشیخ محمود الحفید إلی عصبة الٲمم.
۸- ملخص مخطوطة نادرة للشاعر الحكیم پیرەمێرد حول السوفیت.
ملحق الصور والوثائق:
الإكلیل الأول:
صور لبعض المساجد التي احتضنت أهم النشاطات في نضال الكورد المعاصـر.
الإكلیل الثاني:
بعض النماذج من النشاطات الصحفیة البارزة في نهایات القرن التاسع عشر والنصف الأول للقرن العشرین.
الإكلیل الثالث:
بعض اللقطات المختصة بجنوب كوردستان في عهد ملك كوردستان الشیخ محمود الحفید.
الإكلیل الرابع:
بعض اللقطات المختصة بنشاطات أسطنبول وكوردستان الشمالیة والغربیة.
الإكلیل الخامس:
بعض اللقطات المختصة بشرق كوردستان في عهد (ژێ.کاف) وجمهوریة كوردستان.
الإكلیل السادس:
بعض اللقطات المختصة بمؤلف الكتاب.
سیرة مختصرة لمؤلف الكتاب: د.عمر عبدالعزیز بهاء الدین.
الخاتمة:
قائمة المصادر:
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
العدد ١٩٤ ǀ ربيع ٢٠٢٥ ǀ السنة الثالثة والعشرون