عمر اسماعيل

أبواب أخری

قصة واقعية بمناسبة رحيل الأستاذ أحمد حمد أمين.. الّذين حملونا بصمت

وجهٌ لا ينسى.. كان بيت أبو زينب هادئًا؛ تحمل جدرانه رائحة البيوت الّتي مرّت عليها سنوات طويلة من الصّبر أكثر…

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى