سفر النشأة والتكوين لأنني أريد وصلاً آخر يناغم الإنسان والسماء، وضوحه كالماء والهواء، أحبُّ الجمال. وحين أرى الجمال، أودّ أنْ أكون اثنين، فبعض المشاهد والانفعالات والأحاسيس تجعلنا نضيق بكوننا «واحد»، إذ لا بدّ من وجود آخر يقاسمنا المشهد، يحمل عنّا شيئاً من فرح خاطف أو سرور مباغت.. خاصة أن حياتنا مليئة بالمفاجآت، وهي تَجْرِبة مفعمة بالمعاناة والأمل في مسيرة عبورنا نهر الحياة «الزمان»،
في هذا القرن الحادي والعشـرين للميلاد الذي نعيش فيه فعلياً، طبّقت نظريات ومبادىء وأُسس اقتصادية واجتماعية وسياسية ، وسُحِر بعض الناس بها في شرقنا وبلادنا العربية والإسلامية، لأن هذه المبادئ والنظريات قابلت فراغاً، فحاولتْ مَلئه، وثقافةً ضحلةً وتعليماً مبتوراً، فَرَمَتْ بكلكالها (ثقلها) كلّه في سوقنا،