قطوف من خواطري
عابدين رشيد
* من أشقى النّاس في هذا الكَوْن؟
يجيب القرآن النذير: [الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ. ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ].
* [أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ]؟! أي: إنّ كلَّ حكم غير حكم الإسلام مرفوض قطعاً، لأنه جاهليّة حقّاً.
* الناس في الدُّنيا - عموماً - صنفان: صنفٌ يعيشُ للخير، وما أقلّهم! وصنف يعيش للشـرِّ، وما أكثرهم!
* الفنّ اليوم - غالباً - خادم جادّ مخلص للشيطان، فلنجعله للدين الحقّ كذلك - ولو أحياناً- .
* يا أيها الإنسان، من أسطع حقائق عبوديّتك لله ربّك -تبارك وتعالى- أنّك محتاج إليه في أمورك كلّها، في كلّ لحظة مع الشهيق والزفير.
* ليعلم الناس أننا نعيش عصـراً تتكشّف فيه، من خلال الدراسات والبحوث والتجارب العلمية، روائعُ الآيات والدلائل في الخلق، الدالّة على عظمة ربّ العالمين عزّ وجل.
* الدُّنيا دار التنافس للفوز العظيم بجنّات النعيم في الآخرة: دار الخلود.
* لا شيءَ عند الله في الإنسان أكره وأقبحَ من الكذب والظلم، يا ويلنا!
* الأقدار سنن إلهية، والسنن الإلهية أقدار.
* السنن الإلهية قسمان: سننُ رحمةٍ وإحسان، وسننُ عقوبةٍ وابتلاء، وكلاهما من قدر الله خيرِه وشرِّه.
* الدُّنيا دارُ حربٍ بين أولياء الرّحمن وأولياء الشيطان، وقد كلّف الخالق البارئ المؤمنين الأحرار أنْ يجعلوها داراً للسلام، ولو لأيَّامٍ أو بعض أيَّام.
* ستر العورات للجنسين الكريمين: آدم وحواء، فضيلة راقية وزينة سماوية يتميّز بها الإنسان عن الحيوان.
* لا شريعة بشـرية تجمع بين العدل والرحمة الكاملين بصدق وحق إلّا شريعة واحدة سماوية، وهي شريعة الإسلام، نقولها بعلم وفخر وتحدٍّ.
* الاختلاط اللاشـرعي بين الرِّجال والنِّساء مصيدة من مصائد الشيطان.
* للجاهلية في كل عصـر إبداعات ماكرة خبيثة منحطة من الفنون والآداب والسياسة لإثارة الشهوات والمعاصي والذنوب والآثام في الإنسان؛ تضليلاً وكفراناً، ما لا نكاد نعرفه.
* الدُّنيا للمؤمن الحقّ محرابُ الآخرة.
* كل من خسـر الآخرة فهو الخاسر الأكبر، بَلْ هو أخسـر الخاسرين، وإنْ ملكَ الدُّنيا ومقاليدها كلّها، وكان مثل فرعون وهامان وقارون، قروناً!
* الأنبياء - عليهم الصَّلاة والسَّلام - قدوات هادية رائدة خالدة للبشـرية جمعاء، لا غيرهم أبداً.
* كلّ تفسير للقرآن والحديث - اليوم - إذا لم يستند إلى المنهج المنظومي الشّامِل الذي ينظر إلى النصوص في إطارها الكلي، ويستحضـر وحدة مقاصدها وغاياتها، فهو على الأغلب تفسير قاصر ناقص.
* نحن أمّة محمّد - صلّى الله عليه وسلّم - أمّة حضارةِ عقلٍ ونقلٍ معاً، بتميّزها الفريد.
* البيت المسلم المجاهد جنّة المودّة والرّحمة.
* إنّ في القرآن الكريم لسنناً ومناهج وعلوماً ومعالم لتحليل ماجريات الدُّنيا من أحداث وتقلبات ومفاجآت مِمّا لم يستكشفه فقهاء الأمّة وخبراؤها كما يراد وينبغي، فأصبحوا اليوم مثالاً في الجهل والتخلّف والسُّخرية في العالم بين الأمم. وأسفاه!
* القرآن جنّة الإنسان.
* صلاةُ الجمعة في كلِّ جمعةٍ حمّامٌ إيمانيٌّ تتطهّر فيه القلوب من أدران الذّنُوب الخطايا، للمسلمين عامّة.
* التبليغ الحقّ ليس كلاماً فقط، بل هو كلام وخلق، وعمل وقدوة.
* مَنْ لَمْ يرَ يَدَ الله وعينه في كُلِّ ما يجري في الوجود من حركةٍ وسكونٍ وأمرٍ وشؤون، فهو غافل جاهل.
* أقصـر الطرق إلى الله والجنّة هي "الصراط المستقيم"، وهو الإسلام وَحْدهُ.
* سيعلم الكافرون والمشـركون والمنافقون غداً، يوم القيامة، يوم المحكمة الإلهية الكبرى، أيّ بُلَهاءَ كانُوا في الحياة الدُّنيا!
* لا دين ولا شريعة في عالم القارات الخمس أشدّ وأصدق اهتماماً بالنظام والنظافة كالإسلام، ولكن المسلمين مقصّرون يا للخجل!
* كلّ داعية مسلم، إذا استقام وثبت على الدين الحقّ، فهو تلميذ الأنبياء حقّاً حقّاً.
* الحضارة عندنا - نحن الأمّة الربانيّة - منظومة كاملة متكاملة؛ فهي: عقيدة وعلم وأخلاق، وعبادة ومعاملات، وعمل صالح، وفن وفلسفة ودعوة وجهاد وإبداع وفتوحات شتّى.
* لا بدّ أنْ تنهض أمّتنا الخيّرة، مرّة أخرى: أمّة حضارة الخلافة الإلهية في الأرض، تحقيقاً للوعد الحقّ.
* المسلمون اليوم عامّة أمّةٌ جاهلة في غاية الغباء والانخداع، وهم ركّاضون في سباق وتنافس وراء دجاجلة الفتن.
* القرآن مرآة الأكوان.
* الضلال المبين هو خلط بعض الحقّ بكثير من الأباطيل.
* طالما الابتسامة تشرق بين أفق شفتيك، فأنت شابٌّ بعد.
مشيئة الله مقرونة بحكمة الله دائماً وأبداً.
* المتديّن الحقّ لا يؤذي ولا يظلم أحداً إلّا خطئاً.
* أنجحُنا في الدعوة إلى الدين أعرفُنا بأسرار فنّ عرض حقائقه ودقائقه.
* الثالوث التربوي المقدَّس في كلِّ عصـرٍ؛ هُو: البيت، والمسجد، والمدرسة.
* نحنُ أمَّةُ: بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم.
* كلُّ طريقٍ في الأرض غير الصراط المستقيم، طريق معوّج.
* أنفع الناس دائماً هم العلماء المتّقون العاملون.
* لا يغلبنا الغالبون إلّا لغبائنا الشديد وذكائهم العتيد.
* الكافرون على باطل أبداً، والمؤمنون على حقّ أبداً.
* الاستقامة على "الصِّـراط المستقيم" بشارة من بشارات الفوز العظيم بالنَّعيم المُقِيم.
---
مجلة الحوار ǀǀ العدد ١٩٦ ǀ صيف ٢٠٢٦ ǀ السنة الثالثة والعشرون