المحرك الديني للحضارة، الفن والهندســـــة والاقتصاد في المجتمعات القديمة والإسلامية
د. أكرم فتاح سليم - أستاذ جامعة دهوك

عندما نقرأ تاريخ الأقوام القديمة المتدينة، وتاريخ ملوكهم وأبطالهم وحروبهم وانتصاراتهم، وطريقة عيشهم وحرثهم للأرض وحصادهم للثمار، واحتفالاتهم بالمولود الجديد، ومعالجة مرضاهم، ودفن موتاهم، نرى أن لعقيدتهم الدينية تأثيراً كبيراً على كل هذه الممارسات؛ سواء كانت عقيدة شركية باطلة، أم صحيحة كعقيدة التوحيد في الإسلام، بدءاً من النبي آدم – عليه السَّلام – وإلى نبينا محمّد – صلّى الله عليه وسلّم –(1). فقد كان الدين المحرك الأساسي للحضارات عبر التاريخ، وكان وراء أعظم الإنجازات المعمارية والفنية والاقتصادية التي عرفتها البشرية.
وإذا كانت الحضارات القديمة قد أبدعت في بناء الأهرام والمعابد والتماثيل بدافع العقيدة الدينية، فإن الحضارة الإسلامية قدّمت نموذجاً فريداً في التاريخ الإنساني، حيث جمعت بين روحانية الدين العميقة وبين العقلانية العلمية، وبين جمال الفن وبين وظيفية العمران (2). فقد شيّد المسلمون حضارة عظيمة امتدت من الصين شرقاً إلى الأندلس غرباً، وتركوا آثاراً معمارية خالدة لا تزال تبهر العالم بعظمتها وجمالها؛ من المسجد الأموي في دمشق، إلى قصر الحمراء في غرناطة، ومن جامع القرويين في فاس، إلى تاج محل في الهند(3).
وقد كان الوقف الإسلامي نظاماً اقتصادياً فريداً ربط بين العبادة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فأسهم في بناء المساجد والمدارس والمستشفيات والخانات، وفي رعاية العلماء والفقراء والمسافرين، وكان أداة فعالة لتمويل المشاريع الخيرية والتعليمية والصحية، حيث كان الأغنياء يوقفون أملاكهم على المساجد والمدارس والمستشفيات والفقراء (4). ففي رحاب الدين نمت الفنون وترعرعت، وأخرج الفنانون أبدع ما عرفت الإنسانية من آيات الفن وروائعه، وهم قائمون في محاريب العبادة، يجسّمون مشاعرهم فيما يبدعون من شعر أو غناء أو لحن أو نحت (5). فما برع الإغريق والرومان في فن النحت إلا بوحي هذه الآلهة الكثيرة، التي عاشت في عقولهم وقلوبهم، ثم كانت صوراً مجسّمة في معابدهم (6). وما حذق المصـريون فنّ الهندسة والعمارة، وفنّ النحت والموسيقى، إلا ليرضوا منازعهم الدينية الغزيرة (7). فقد شغلت الحياة الآخرة قدماء المصـريين عن كل شيء، فكانت حياتهم رحلةً إلى الموت وإلى الحياة الآخرة، وكان كل فنّ وكل علم وكل عمل تركه المصـريون وراءهم، إنما هو من وحي الدين، ولحساب الدين (8).
النحت والتصوير والهندسة والطب وفن الموسيقى والرقص والغناء والمقابر العظيمة، الممثلة في الأهرامات، وما إليها، كلّها من فيض العاطفة الدينية، وكلها تجسيد للإحساس الديني(9). فتلك الآثار الباقية، التي تحكي لنا حياة المصـريين، جلُّها قام على أساس التديّن والاعتقاد، ولولا انبعاث هذا الاعتقاد في النفس ما قامت تلك الأهرام، ولا نصبت تلك الأحجار، ولا شيّدت التماثيل، التي لا تزال تسترعي الأنظار بجمالها وزخرفها وروعتها وقوّة بنيانها، ومغالبتها الزمان (10). بل لولا الاعتقاد المستكنّ في النفس بحياة الأرواح، ووجودها في غلاف من الجسم لا يبلى، وما اخترعوا تحنيط الأجسام، الذي أبقى طائفة من الأجسام البشـرية غبرت عليها السنون، وهي لا تزال متماسكة لم تتحلل ولم تتناثر أشلاؤها (11).
وقل مثل هذا في الحضارة البابلية والرومانية والهندية والصينية.. وكل آثار هذه الأمم ومخلّفاتها، إنما هي مخلّفات دينية، من تماثيل، ومعابد للصلاة، ودعوات في صور أو موسيقى (12). وقد كشف الإنسان الحديث رسوم التراتيل والعبادة على جدران الكهوف قبل آلاف السنين، يدور حول فضل الشمس عليهم، واتقاء الشر عنها (13).
الدين مسيطر في الكتابة في الحاجات الخاصة، وفي الإرشادات الصحية، وفي أوامر الشـرطة، وسلطان الحكم (14)، وهذه الكتابة تكون عادة مكتوبة على جدران الكهوف، وعلى قطع من الأحجار، ويكون ذلك مرافقاً عادة برسم صور للأشخاص، أو أنواع من الحيوانات ذات المغزى الخاص عندهم (15). فحضارة (مَعِين)، بين الفترة (600 إلى 1200 ق.م.)، حيث ازدهرت دولة مَعِين في جوف اليمن، بين نجران وحضـرموت، وشملت ازدهارها جميع جنوبي الجزيرة تقريباً (16). وقد أثَّر المَعِينيون في هذا القسم، كما ثبت ذلك النقوش الثمودية (نسبة إلى قوم ثمود)، التي ترد فيها أسماء الآلهة المَعِينية؛ وأقدم وأشهر آلهة مَعِين: (أثتار)، و(ود)، و(نكرح) (17). وقد وجد حديثاً معبد للإله (ود) القمر في موضع يدعى (حريضة)، في حضرموت (18).
معظم الآلهة في وادي الرافدين كان تجسيداً لمظاهر الطبيعة المختلفة، وخاصة النجوم والكواكب، إذ اعتقد البابليون بأن الشمس تمثل الإله شَمَس، والقمر الإله سِنْ، وعطارد الإله نابو، والزهرة الإلهة عشتار، والمريخ الإله نركال، والمشتري الإله مردوخ، وزحل الإله ننورتا(19). وتميّزت الإلهة عشتار في المنحوتات والأختام برمز نجمة ثمانية، إشارة إلى نجمة الزهرة ألمع النجوم؛ ولأن عشتار ربّ الخصب – حسب اعتقادهم –، كانت ترسم جالسة على كومة من الحبوب، أو تمسك بالمحراث (20).
ولم يقتصـر تأثير الدين على الفنون والهندسة فحسب، بل امتد ليشمل النشاط الاقتصادي، بكل أبعاده، في المجتمعات القديمة. فقد كانت المعابد تمثل المراكز الاقتصادية الرئيسة في معظم الحضارات القديمة، حيث تجمعت فيها الثروات والموارد المادية الضخمة(21).
في مصـر القديمة، كانت المعابد تمتلك مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وتسيطر على جزء كبير من الإنتاج الزراعي والصناعي (22). وكان الكهنة يديرون مخازن ضخمة للحبوب والمواد الغذائية، ويشـرفون على عمليات التوزيع والتبادل التجاري (23). كما أن بناء الأهرام والمعابد الضخمة استلزم تعبئة موارد اقتصادية هائلة، وتنظيم قوى عاملة كبيرة، مما دفع بتطور أنظمة إدارية واقتصادية معقّدة (24).
وفي بلاد الرافدين، كانت المعابد البابلية والسومرية تعمل كبنوك تقدّم القروض، وتخزّن الودائع، وتصدّر أقدم أشكال العقود والسندات المالية (25). وكان الإله يُعتبر المالك الحقيقي للأرض، والكهنة وكلاءه في إدارة هذه الممتلكات، مما أضفى على النشاط الاقتصادي طابعاً دينياً مقدّساً (26). كذلك ارتبطت الأسواق والمهرجانات التجارية بالاحتفالات الدينية والأعياد المقدسة، حيث كان الحجّاج والمصلّون يتوافدون على المعابد الكبرى، مما أنعش حركة التجارة والصناعات اليدوية (27). وكانت طرق التجارة القديمة تربط بين المراكز الدينية الكبرى، وتتبع خطوط الحج والزيارات المقدّسة (28). وفي حضارة (مَعِين) اليمنية، ارتبط الازدهار الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً بتجارة البخور واللبان المستخدم في الطقوس الدينية، والذي كان يُصدَّر إلى مصـر وبلاد الشام وبلاد الرّافدين (29)، فكانت المعابد تسيطر على هذه التجارة المربحة، وتفرض الضرائب والعشور الدينية على القوافل التجارية (30).
في الحضارة الإسلامية، بلغ التأثير الديني على الفن والعمارة والاقتصاد ذروته، حيث أنتج المسلمون حضارة متميزة جمعت بين الروحانية والوظيفية، وبين الجمال والمنفعة (31). فقد كان المسجد هو المركز الأساسي للحياة الإسلامية، يجمع بين وظائف العبادة والتعليم والقضاء والإدارة، وكان – في الوقت نفسه – تحفة معمارية تعكس عبقرية المهندس المسلم(32). فالمسجد الأموي في دمشق، والمسجد الأزهر في القاهرة، والحرم المكي والمسجد النبوي، وجامع قرطبة، ومسجد السلطان أحمد في إسطنبول، وقبّة الصخرة في القدس، كلها شواهد خالدة على عظمة العمارة الإسلامية التي أبدعها الإيمان الديني (33). وقد تميّزت هذه المساجد بالقباب الشامخة، والمآذن العالية، والأقواس المزخرفة، والفسيفساء الملونة، والخط العربي البديع، كل ذلك في انسجام تام يرفع الروح إلى الخالق (34).
ولم تقتصـر العمارة الإسلامية على المساجد، بل شملت القصور والحصون والمدارس والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق (35). فقصـر الحمراء في غرناطة يُعد من أروع القصور في التاريخ الإنساني، بحدائقه الغناء، ونوافيره المتدفقة، وزخارفه الرائعة، وأقواسه المقرنصة (36). وقلعة حلب، وقلعة صلاح الدين، تشهدان على براعة المسلمين في فن العمارة الحربية (37).
طوّر المسلمون فنوناً إسلامية متميّزة تتوافق مع تعاليم الدين، فأبدعوا في فن الزخرفة النباتية والهندسية، وفي فن الخط العربي، الذي أصبح فناً قائماً بذاته، يزيّن المساجد والمصاحف والقصور (38). وكانت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، مصدر إلهام للخطاطين والمزخرفين، فأنتجوا تحفاً فنية لا نظير لها في التاريخ (39).كما برع المسلمون في فن المنمنمات والتصوير في المخطوطات، وفي صناعة الخزف والزجاج والمعادن والنسيج (40). وكانت السجّادات الفارسية والتركية، والأواني الخزفية الأندلسية، والزجاج الشامي، والنسيج المصري، تُصدَّر إلى أنحاء العالم، وتُعتبر من أرقى المنتجات الفنية في عصرها (41) .
وقد أبدع المسلمون في بناء المدن وتخطيطها، فكانت المدينة الإسلامية نموذجاً متميزاً في التخطيط العمراني، يراعي الجوانب الدينية والاجتماعية والاقتصادية (42). فالمسجد الجامع يتوسط المدينة، وحوله الأسواق والخانات والحمامات، ثم الأحياء السكنية، التي تُنظَّم حسب الحِرَف والطوائف (43). وكذلك تتمتع بأنظمة متطورة للمياه والصـرف الصحي، وبشوارع واسعة، وأسواق منظمة (44).فبغداد المدينة المدورة، التي بناها الخليفة أبو جعفر المنصور، والقاهرة التي أسسها الفاطميون، وقرطبة عاصمة الأندلس، ودمشق ومراكش وفاس وسمرقند وبخارى، كلها نماذج رائعة للمدن الإسلامية التي جمعت بين الوظيفية والجمال (45).
في المجال الاقتصادي، أسّس المسلمون نظاماً اقتصادياً متكاملاً يقوم على مبادئ الشـريعة الإسلامية، ويهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع (46). وقد ازدهرت التجارة في العالم الإسلامي، بفضل موقعه الاستراتيجي بين الشـرق والغرب، وبفضل الأمن والاستقرار الذي وفرته الدولة الإسلامية (47)، فكانت القوافل التجارية تنطلق من المدن الإسلامية إلى الصين والهند وأفريقيا وأوروبا، تحمل البضائع والمنتجات الإسلامية، وتعود محمّلة بالسلع الأجنبية (48). وكان التجار المسلمون يتمتعون بسمعة طيبة في الأمانة والصدق، مما جعلهم وسطاء رئيسيين في التجارة العالمية (49). كما طوّر المسلمون نظماً مصـرفية ومالية متقدمة، فعرفوا الشيكات والكمبيالات والحوالات المصرفية، وأسّسوا بيوت المال التي كانت تقوم بدور البنوك الحديثة (50). وكان نظام الزكاة والصدقات يؤمّن شبكة أمان اجتماعي للفقراء والمحتاجين، ويساهم في إعادة توزيع الثروة وتحقيق التوازن الاقتصادي (51).
ولا يمكن الحديث عن الحضارة الإسلامية دون ذكر إسهاماتها العلمية العظيمة، التي كانت نتاج التشجيع الديني على طلب العلم والمعرفة (52). فقد أسّس المسلمون المدارس والجامعات ودور العلم، وترجموا العلوم اليونانية والفارسية والهندية، وأضافوا إليها إضافات جوهرية في الرياضيات والفلك والطب والكيمياء والفيزياء والجغرافيا (53). فالخوارزمي مؤسس علم الجبر، وابن سينا صاحب القانون في الطب، والبيروني عالم الفلك والجغرافيا، وابن الهيثم مؤسس علم البصـريات، والرازي وابن النفيس في الطب، كلهم من علماء الحضارة الإسلامية، الذين أثروا العلم الإنساني بإنجازات عظيمة (54). وكانت المكتبات الإسلامية في بغداد والقاهرة وقرطبة تضم مئات الآلاف من المخطوطات في مختلف العلوم والفنون (55).
وهكذا، نرى أنّ الدين لم يكن مجرد عقيدة روحية، بل كان المحرّك الأساسي للحضارة؛ في كل أبعادها الفنية والهندسية والاقتصادية والعلمية. فقد شكَّل الإيمان الديني الدافع وراء أعظم الإنجازات الإنسانية في الحضارات القديمة، وبلغ هذا التأثير ذروته في الحضارة الإسلامية، التي قدّمت أنموذجاً متكاملاً للحضارة الإنسانية، جمعت فيه بين الإيمان والعقل، وبين الروحانية والمادية، وبين الفن والعلم، وبين العدالة الاجتماعية والازدهار الاقتصادي(65)، فخلّفت لنا تراثاً حضارياً خالداً لا يزال يبهر العالم حتى اليوم، ويشهد على أن الدين – عندما يُفهم فهماً صحيحاً، ويُطبق تطبيقاً سليماً – يكون أعظم قوة دافعة للتقدم والحضارة والرقي الإنساني(57) .
الهوامش:
(1) توينبي، أرنولد، دراسة للتاريخ، ترجمة: فؤاد محمد شبل، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011م، ص 45.
(2) حسين، طه، في الشعر الجاهلي، القاهرة: دار المعارف، 1996م، ص 67.
(3) هونكه، زيغريد، شمس العرب تسطع على الغرب، ت: فاروق بيضون وكمال دسوقي، بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1993م، ص 123.
(4) قحف، منذر، الوقف الإسلامي: تطوره وإدارته وتنميته، دمشق: دار الفكر، 2000م، ص112و 89.
(5) دورانت، ويل، قصة الحضارة، ترجمة: محمد بدران، بيروت: دار الجيل، 1988م، ج1، ص 123.
(6) برستد، جيمس هنري، تاريخ مصـر القديمة، ترجمة: حسن كمال، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2001م، ص 234.
(7) المرجع السابق، ص 267.
(8) دورانت، ويل، قصة الحضارة، مرجع سابق، ج1، ص 189.
(9) سليم، أحمد، تاريخ الشرق الأدنى القديم، القاهرة: دار النهضة العربية، 1995م، ص 156.
(10) برستد، جيمس هنري، مرجع سابق، ص 298.
(11) المرجع السابق، ص 312.
(12) دورانت، ويل، قصة الحضارة، مرجع سابق، ج2، ص 78.
(13) فرانكفورت، هنري، ما قبل الفلسفة، ت: جبرا إبراهيم جبرا، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1982م، ص 45.
(14) باقر، طه، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، بغداد: دار الشؤون الثقافية، 1986م، ص 234.
(15) المرجع السابق، ص 241.
(16) الهمداني، الحسن بن أحمد، صفة جزيرة العرب، تحقيق: محمد بن علي الأكوع، صنعاء: مكتبة الإرشاد، 1990م، ص 89.
(17) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت: دار الساقي، 2001م، ج6، ص 456.
(18) المرجع السابق، ج6، ص 478.
(19) ساغز، هاري، عظمة بابل، ترجمة: خالد أسعد عيسـى، دمشق: دار علاء الدين، 1999م، ص 312.
(20) المرجع السابق، ص 329.
(21) كريمر، صموئيل نوح، من ألواح سومر، ترجمة: طه باقر، بغداد: مطبعة المجمع العلمي، 1973م، ص 167.
(22) جاردنر، آلن، مصـر الفراعنة، ترجمة: نجيب ميخائيل، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2007م، ص 245.
(23) المرجع السابق، ص 267.
(24) إدواردز، آي. إي. إس، أهرامات مصـر، ترجمة: أحمد زهير أمين، القاهرة: مكتبة مدبولي، 1999م، ص 123.
(25) بوتيرو، جان، بلاد الرافدين، ترجمة: ألبير أبونا، الموصل: جامعة الموصل، 1986م، ص 298.
(26) المرجع السابق، ص 312.
(27) كلينغل، هورست، تاريخ سوريا القديم، ت: محمد وحيد خياطة، دمشق: دار علاء الدين، 2004م، ص 189.
(28) المرجع السابق، ص 201.
(29) بيستون، ألبرت، ممالك جنوب الجزيرة العربية القديمة، ت: يوسف شلحد، عدن: جامعة عدن، 1996م، ص 145.
(30) المرجع السابق، ص 167.
(31) غرابار، أوليج، تكوين الفن الإسلامي، ترجمة: محمود قاسم، القاهرة: دار المعارف، 1992م، ص 78.
(32) حسن، زكي محمد، الفن الإسلامي في مصـر، القاهرة: الهيئة المصـرية العامة للكتاب، 2000م، ص 134.
(33) كريزويل، كيبل آرشيبالد، العمارة الإسلامية المبكرة، ت: عبد الهادي عبلة، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2002م، ج1، ص 245.
(34) المرجع السابق، ج1، ص 278.
(35) حلمي، مصطفى، العمارة الإسلامية في الأندلس، بيروت: دار قتيبة، 1987م، ص 156.
(36) المرجع السابق، ص 189.
(37) سوفاجيه، جان، العمارة العسكرية الإسلامية، ترجمة: محمود سعيد، دمشق: دار طلاس، 1995م، ص 212.
(38) الألوسي، محمود شكري، بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، بيروت: دار الكتب العلمية، 2000م، ج2، ص 334.
(39) شافعي، فريد، العمارة العربية في مصـر الإسلامية، القاهرة: الهيئة المصـرية العامة للكتاب، 1994م، ج1، ص 267.
(40) زكي، عبد الرحمن، الفنون الإسلامية، القاهرة: دار المعارف، 1976، ص 198.
(41) المرجع السابق، ص 223.
(42) إبراهيم، عبد الباقي، العمارة في صدر الإسلام، القاهرة: دار النهضة العربية، 1991م، ص 145.
(43) الجنابي، عامر سليمان، المدينة الإسلامية، بغداد: دار الشؤون الثقافية، 1989م، ص 178.
(44) المرجع السابق، ص 201.
(45) حسين، عبد العزيز صالح، الشـرق الأدنى القديم، القاهرة: الأنجلو المصـرية، 1992م، ج2، ص 456.
(46) شحاتة، حسين، الاقتصاد الإسلامي: بحوث مختارة، جدة: دار الشروق، 1985م، ص 89.
(47) العلي، صالح أحمد، التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية في البصـرة، بغداد: مطبعة المعارف، 1953م، ص 234.
(48) حسن، حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، القاهرة: مكتبة النهضة المصـرية، 1996م، ج2، ص 567.
(49) المرجع السابق، ج2، ص 589.
(50) عيسـى، إبراهيم، تاريخ البيمارستانات في الإسلام، دمشق: مجمع اللغة العربية، 1939م، ص 178.
(51) القرضاوي، يوسف، فقه الزكاة، بيروت: مؤسسة الرسالة، 1991م، ج1، ص 234.
(52) نصـر، حسين، العلم والحضارة في الإسلام، ترجمة: نظير جاهل، بيروت: عويدات، 1991م، ص 67.
(53) سارتون، جورج، تاريخ العلم، ترجمة: إبراهيم بك مدكور، القاهرة: دار المعارف، 1966م، ج2، ص 345.
(54) المرجع السابق، ج2، ص 378.
(55) ماجد، عبد المنعم، تاريخ الحضارة الإسلامية، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1982م، ص 456.
(56) هونكه، زيغريد، مرجع سابق، ص 289.
(57) توينبي، أرنولد، مرجع سابق، ص 567.
فهرس المصادر والمراجع:
- الآلوسي، محمود شكري، بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، بيروت: دار الكتب العلمية، 2000م، ج2.
- الهمداني، الحسن بن أحمد، صفة جزيرة العرب، تحقيق: محمد بن علي الأكوع، صنعاء: مكتبة الإرشاد، 1990م.
- إبراهيم، عبد الباقي، العمارة في صدر الإسلام، القاهرة: دار النهضة العربية، 1991م.
- باقر، طه، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، بغداد: دار الشؤون الثقافية، 1986م.
- الجنابي، عامر سليمان، المدينة الإسلامية، بغداد: دار الشؤون الثقافية، 1989م.
- جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت: دار الساقي، 2001م، ج6.
- حسن، زكي محمد، الفن الإسلامي في مصر، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000م.
- حسن، حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1996م، ج2.
- حسين، طه، في الشعر الجاهلي، القاهرة: دار المعارف، 1996م.
- حسين، عبد العزيز صالح، الشرق الأدنى القديم، القاهرة: الأنجلو المصرية، 1992م، ج2.
11. حلمي، مصطفى، العمارة الإسلامية في الأندلس، بيروت: دار قتيبة، 1987م.
12. زكي، عبد الرحمن، الفنون الإسلامية، القاهرة: دار المعارف، 1976م.
13. سليم، أحمد، تاريخ الشرق الأدنى القديم، القاهرة: دار النهضة العربية، 1995م.
14. شافعي، فريد، العمارة العربية في مصر الإسلامية، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1994م، ج1.
15. شحاتة، حسين، الاقتصاد الإسلامي: بحوث مختارة، جدة: دار الشروق، 1985م.
16. عيسى، إبراهيم، تاريخ البيمارستانات في الإسلام، دمشق: مجمع اللغة العربية، 1939م.
17. العلي، صالح أحمد، التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية في البصرة، بغداد: مطبعة المعارف، 1953م.
18. قحف، منذر، الوقف الإسلامي: تطوره وإدارته وتنميته، دمشق: دار الفكر، 2000م.
19. القرضاوي، يوسف، فقه الزكاة، بيروت: مؤسسة الرسالة، 1991م، ج1.
20. ماجد، عبد المنعم، تاريخ الحضارة الإسلامية، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1982م.
21. برستد، جيمس هنري، تاريخ مصر القديمة، ترجمة: حسن كمال، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2001م.
22. بوتيرو، جان، بلاد الرافدين، ترجمة: ألبير أبونا، الموصل: جامعة الموصل، 1986م.
23. بيستون، ألبرت، ممالك جنوب الجزيرة العربية القديمة، ترجمة: يوسف شلحد، عدن: جامعة عدن، 1996م.
24. توينبي، أرنولد، دراسة للتاريخ، ترجمة: فؤاد محمد شبل، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011م.
25. جاردنر، آلن، مصر الفراعنة، ترجمة: نجيب ميخائيل، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2007م.
26. دورانت، ويل، قصة الحضارة، ترجمة: محمد بدران، بيروت: دار الجيل، 1988م، ج1و2.
27. ساغز، هاري، عظمة بابل، ترجمة: خالد أسعد عيسى، دمشق: دار علاء الدين، 1999م.
28. سارتون، جورج، تاريخ العلم، ترجمة: إبراهيم بك مدكور، القاهرة: دار المعارف، 1966م، ج2.
29. سوفاجيه، جان، العمارة العسكرية الإسلامية، ترجمة: محمود سعيد، دمشق: دار طلاس، 1995م.
30. غرابار، أوليج، تكوين الفن الإسلامي، ترجمة: محمود قاسم، القاهرة: دار المعارف، 1992م.
31. فرانكفورت، هنري، ما قبل الفلسفة، ترجمة: جبرا إبراهيم جبرا، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1982م.
32. كريزويل، كيبل آرشيبالد، العمارة الإسلامية المبكرة، ترجمة: عبد الهادي عبلة، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2002م، ج1.
33. كريمر، صموئيل نوح، من ألواح سومر، ترجمة: طه باقر، بغداد: مطبعة المجمع العلمي، 1973م.
34. كلينغل، هورست، تاريخ سوريا القديم، ترجمة: محمد وحيد خياطة، دمشق: دار علاء الدين، 2004م.
35. نصر، حسين، العلم والحضارة في الإسلام، ترجمة: نظير جاهل، بيروت: عويدات، 1991م.
36. هونكه، زيغريد، شمس العرب تسطع على الغرب، ترجمة: فاروق بيضون وكمال دسوقي، بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1993م. 37. إدواردز، آي. إي. إس، أهرامات مصر، ترجمة: أحمد زهير أمين، القاهرة: مكتبة مدبولي، 1999م
العدد ١٩٤ ǀ ربيع ٢٠٢٥ ǀ السنة الثالثة والعشرون