سنابل من خواطري
طالما كان الإنسان شاباً فإنّه يعيش ويتكلّم بمنطق القوّة، حتى إذا بلغ سن الرجولة الناضجة فإنّه يعيش ويتكلّم بمنطق الحكمة.
* عالم الأفكار عالم الكبار.
* الموت: ساعة انتهاء الأجل المحدود والخروج من قاعة الامتحان وقد دقّ جرسه، ليستلم دفتر أجوبته للأسئلة الإلهية الاختبارية.
* لا يكون الغنيّ غنيّاً مسلماً مجاهداً حتّى يُنفق ممّا رزقه الله في سبيل الله حقّ الإنفاق، كما العالم المجاهد بعلمه، والجندي المجاهد في حربه.
* في الدُّنيا، لا الحقّ ينتصـر على الباطل نهائياً، ولا الباطل ينتصـر على الحقّ نهائياً، إلى يوم القيامة، لأنّها دار الاختبار والابتلاء، وإنّما هي مداولات وجولات؛ يوم للحقّ، ويوم للباطل، على سنن الله في الأرض.
* من أعظم دلائل ألوهيّة الله – جلّ جلاله – حقیقتان خالدتان؛ هما: له الأسماء الحسنى المطلقة، وليس كمثله شيء.
* الجاهلية في كلّ عصـر تبتكر وثنيّات جديدة، بَلْ تصنع ببراعة أصناماً جديدة للناس جميعاً، لم يسبق لها مثيل!
* ما الحياة الدُّنيا؟ إنّها “لحظة” من العمر القصير السّريع بين شهيق وزفير.
* اعرف السنن الإلهيّة الحكيمة، تعرف ربّك بامتياز.
* يقول ربنا تعالى: [إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ] (القصص: 76)، وهذا يعني – والله أعلم – أنّ كلَّ مَنْ يبغي على قومه؛ فهو ليس منهم.
* إنّ تصاميم الخلق المذهلة في الكائنات الحيّة للإنسان والحيوان والنبات خاصة، كان يجب أنْ تهزَّ كياننا كلّه – نحن البشر – للإيمان واليقين بالله، بدرجات عليا!
* الكتاب الإسلامي الموثوق المشهور لمؤلّفيه الربانيين، خبز معنويّ مهمّ يوميّ، وهو غذاء فعّال للأمّة في عقلها وروحها وجسدها، لتُؤدّي دورها الملقى على عاتقها في إقامة قواعد عرش الخلافة الإلهيّة في الأرض بمناهج الشّريعة الإسلاميّة.
* ما أفسد الدِّين والدُّنيا للشعوب على مدار الدهور إلّا الفلسفة الضالّة الملحدة المتغطرسة.
* أعمدة الصحّة والعافية أربعة: الغذاء، الرِّياضة، الدَّواء، الدُّعاء.
* الحديث النبوي الشـريف: (النساء ناقصات عقل ودين) وصفٌ لا قدحٌ؛ بيانُ حقيقةٍ علميّة، لا تحقيرٌ ولا ذمّ، تعريفٌ بطبيعة كينونة المرأة المكرّمة، لا تشهيرٌ ولا اتّهام!
* لا يَنْبغي – مطلقاً – أنْ يُوزَن الإنسان – كائناً من كان – إلّا بميزان الأخلاق أوّلاً.
* الحياة الرّوح، والرّوح الحياة.
* صفتان رذیلتان بغيضتان تسبّبان التفرقة، والعداء؛ وهما: سوء الظن، وسوء الفهم.
* إنّ كلمة (الإيمان) في القرآن تعني بكل وضوح: التّصديق.. والعمل الصّالح والجهاد، بمعنييه – الأصغر والأكبر – في سبيل الله وَحْدهُ.
* الدِّين لا يُؤْخَذ إلّا بالعلم والعقل والإرادة، لا بالعُرْف والتّقليد والعادة.
* الصّلوات الثّلاث الجهريّة (الصُّبح والمغرب والعشاء) وسيلة ذكيّة مقصودة من وسائل فنّ الإعلام الإسلاميّ للدّعوة، كل يوم، لتوعية الجماهير المسلمة.
* من قرأ القرآن والسنّة ولم يتحضـّر، فما قرأهما ولا فهمهما.
* كنّا أعلم الأمم، فصـرنا أجهل الأمم، كنّا أقوى الأمم، فصـرنا أضعف الأمم، كنّا أغنى الأمم، فصـرنا أفقر الأمم، كنّا أكرم الأمم، فصـرنا أذلّ الأمم.. كنّا أوّل الأمم فصـرنا آخر الأمم، لماذا؟ لماذا؟ ونحنُ كنّا خير أمّة أخرجت للنّاس؟!
* من لم يقرأ القرآن قراءة تكرار وتدبُّر، لا يرقى رقيّه، لا في الدُّنيا ولا في الآخرة.
* لا فَهْمَ للإسلام فَهْماً صحيحاً كاملاً إلّا بالسنّة النبويّة الكريمة المطهّرة.
* العلماء الدُّعاة الربانيّون هم ورثة الأنبياء حقّاً.
* الحذر لا الجبن مسموح وممدوح.
* العولمة كأختها العلمانيّة، كلتاهما وثنيّة عصـريّة جديدة للبشـرية الضالّة المستحمرة.
* الإسـراف انحراف.
* المسلم المعاصـر يجهل فلسفة الإعلام الجاهلي الدجّال جهلاً مخيفاً كفيفاً، ولذلك يقع في شباكه بكل سهولة. يا للأسف!
* لغة القرآن هي اللّغة الجامعة الموحّدة للشعوب الإسلاميّة وأقوامها، وهي أمل نهضتها وصناعة حضارتها دائماً في كلِّ عصـر، فلنتّفق ولنتحد.
* لقد هيّأ الله – تبارك وتعالى – أجهزة الاتصالات العالمية الحديثة المذهلة بفضله ورحمته؛ لتنقذ المسلمين والإنسانيّة من جبروت الحكّام الكافرين الظالمين الفاسقين، فليتعارفوا وليتحابوا وليتعاونوا على البرّ والتقوى.
* نعمْ، كلٌّ يُؤدِّي دوره أو بعض دوره في هذه الجداء، ثمّ يمضي ويرحل بإذن الله إلى عالم وطنه الأصلي الخالد.
* الصّلاة رياضة سماويّة ربانيّة للصحّة والعافية كذلك.
* الفلاسفة صنفان: صنف مرتد متمرد، وصنف مؤمن مرشد.
* شعار المثقفين الأحرار الأخيار: مَنْ زادَ علمه ومعرفته؛ زادَ حلمه وحكمته.
* ساعةٌ من العمر للإنسان وهو واقف بين يدي ربّه سبحانه وتعالى، لشـرفٌ عظيم ومجدٌ كريم.
* دعاء الجوشن الكبير أطلس القرآن المصور لمعرفة الله حقّ معرفته.
* لا يَنْبغي للمسلم الحقّ أنْ يغفلَ عن هذه الخمسة يومياً: الله جلّ جلاله، محمد ﷺ، القرآن الكريم، الآخرة بنعيمها وجحيمها، الأمّة الخيّرة.
* لا قضية للإنسان في هذه الدُّنيا أخطر من الشرك، فلنحذرْ كلَّ الحذر!
* ليس كلّ داعيةٍ داعيةٌ حقّاً ما لم ينتهج منهج الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالّتي هي أحسن.
* العلم لا يكفُر، ولكن بعض العلماء المنحرفين المرضى يكفرون باسم العلم زُوراً وبهتاناً.
* من لم يجد الله ذا الجلال والإكرام، ولم يعرفه، ولم يؤمن به؛ فيعبده ويطيعه ربّاً واحداً أحداً صمَداً، فقد ضلَّ وخسـر وشقي شقاءً أبديّاً سـرمديّاً.
* للدِّين في الاسلام وجهان متقابلان متطابقان: وجهٌ ينظر إلى الدُّنيا، ووجهٌ ينظر إلى الآخرة، وكلاهما مطلوبان متكاملان، بعضهما لبعض، خلافاً للدِّيانات الأخرى.
* رحم الله مَنْ علّمنا أنْ نقولَ: ما حصّتنا نحنُ من الأسماء الإلهيّة الحُسْنى لديننا ودنيانا؟
* المسلم العارف لا يخاف الموت، ولكنّه يخاف الفوت.
* المسجد روضةٌ من رِياض الجنّة المعنويّة في الدُّنيا؛ لأنّه بیت الله.
* الثوابت القطعيات في الإسلام لكلّ واحد منها معنى واحد، ولكن للمتشابهات معانٍ ومعانٍ لا يعرفها إلّا الفقهاء الحكماء.
* العقل أعظم وأدهش آيات الله الدالّة على وجوده – جلّ جلاله – ووحدانيته، وكماله المطلق لأسمائه الحُسْنى وصفاته العليا في الوجود، عبر الأكوان.
* الهوى عقل النفس.
* حكم الوراثة كارثة.
* إذا لم يحكم العالم بشريعة الله، فالعالم غابة رهيبة أكيدة كغاباتِ الحيوانات، يأكلُ القويّ الضّعيف، ويشقى الجميع، وتكون الحياةُ لوناً من ألوان الجحيم، تماماً كما هو اليوم.
* حضارة الغرب المعاصـرة من وجهها الآخر، حضارة الوحوش البشريّة، بالرغم من تقدّمها الصناعي العبقري المشهود.
* كلمة «الصدفة، بمعناها الغربي الملحد، لا وجود لها إلّا في قاموس الأوهام والخرافات في عقول الجهلة الضّالين.
* السِّياسة العالمية للحضارة المادية المتمرِّدة اليوم: مكر، وخِداعٌ، ودجل.
* ما من يوم جديد لم تمت فيه بعد، فهو نعمة وفرصة ثمينتين ربّانيتين، فاغتنمهما بجدّ وإتقان للطاعات والأعمال الصّالحات.
* تزدهر الحضارات وتتقدّم وتدوم بعبقريّاتِ المغامرين الأبطال في كلِّ مجالات الحياة.
* ما لم يكن الداعية فناناً في كلامه، وحكيماً في سلوكه، فهو ليس أهلاً لأمانة الدّعوة بعد.
* المسلم تلميذ القرآن، وأستاذ الزّمان.
* الدّعوة اليوم أعظم جهاد.
* الجنازة المحمولة إلى المقبرة تذكرةٌ وموعظةٌ صامتتان لكلّ ذي عقلٍ وقلبٍ من عالم الإنسان.