من خواطري
عابدین رشید

التربية الإنسانية على أسس مناهج القرآن والسنة إكسير فعّال عجيب معجز، يحول التراب إلى تبر.
* إذا سألت أي مسلم: ما الذي يشغلك من الدنيا؟ فأجاب بحرقة وجدّ: هموم الإسلام والمسلمين.. فهو مسلم حيّ يرجى منه الخير، وإلا فهو جاهل غافل، لم يعرف بعد دينه ولا دنیاه.
* لا نصر ولا فخر أعظم من النصر على النفس والشيطان.
* كل شيء عند الإنسان وحوزته، أمانة: أمانة إلهية ثقيلة، فيجب الاحتفاظ بها أيّما احتفاظ، وأن تؤدّى إلى أهلها أيّما أداء.
* من ضرورات حاجات المسلمين اليوم ظهور (فقهاء حكماء) لفهم وتفهيم كثير من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشـريفة، على مستوى عقول الناس وثقافتهم في هذا العصر.
* ما من فرقة مارقة فاسقة في المجتمع المسلم ضيّعت الصـراط المستقيم، إلا وتصبغ بعض مظاهرها أو شكلياتها ببعض أصباغ الحقّ، زيادة في الدجل والتضليل؛ كالخوارج، وأهل مسجد الضـرار، وغيرهما.
* عمران الأرض – مادياً ومعنوياً – على منهج دین الله الإسلام – عبادة، بل وأعظم عبادة، وأطلب عبادة.
* تتجلّى عظمة الإنسان المكرّم في أربعة:
في عقيدته وثباته، في أخلاقه ومكارمها، في أعماله الصالحات، في مواقفه الإنسانية.
* الداعية المسلم المعاصر هو رائد من رواد الدعوة الإسلامية الكريمة، يعمل بإیمان راسخ شامخ، وجهاد شدید سدید، وعقل حکیم حليم، لإنهاض وتوحيد همم وطاقات الأمّة المسلمة، في سبيل صناعة حضارة الخلافة الإلهية الطيّبة المباركة في الأرض، بإذن الله.
* لا شـر أخطر لحياة المسلمين كالتفرقة، فإنها قاصمة الظهور، وفاضحة الصدور.
* الأوضاع السيئة الدنيئة في العالم، في كل عصـر، تحدّيات قدرية مقدّرة في دروب المؤمنين الصالحين المصلحين، لتثير نخوتهم وشهامتهم، وتوقظ همّتهم، وتفجر طاقاتهم، فيقوموا قومة رجل واحد مسؤول غيور، جسور خبير صبور، لإصلاحها وتقويمها بما يرضي الله عز وجل، من بطولات وعبقريات عباده وإحسانهم، وأولئك هم المفلحون الفائزون.
* ما أعظم هذا الإنسان وما أكرمه، إذا آمن وأصلح! وما أحقره وأصغره، إذا كفر وأفسد!
* لقد أصبحت من مهام المسلم المعاصر، وما بعد المعاصر، کسـر الأصنام المعنوية، وتحطيمها، بروحٍ إبراهيمية، ببطولةِ إيمان، وحكمةِ علم.
* شريعة الإسلام أرقى وأيسـر وأعدل وأرحم نظام الحياة للإنسان المكرّم، لأنها دين الله الخاتم الأحكم.
* القرآن الكريم كتاب لا يمكن فهمه إلا بالتدبّر العميق الدقيق، مقروناً بالإيمان والتقوى.
* الداعية الحقّ في الإسلام، بطل نادر، يجاهد بكل وسيلة أحسن، وفنّ أذكى، لينقذ أخاه الإنسان العبد الضالّ من غضب الله ربّه، ومن عذاب ناره.. نار جهنم.
* إن الله – عزّ وجل – يحب عباده الأبطال في جهادهم الأعظم لإعلاء راية دينه الحقّ، وتحقيق دولة شريعته السمحة، وصنع حضارة خلافته المكلّفة.
* معرفة فنون الشيطان وأساليبه حقّ المعرفة، لا تقلّ ضرورة وواجباً عن معرفة أيّ عدو ظالم، يفسد عليك دنياك وآخرتك بكل خبث وحقد.
* من أغرب وأخبث مكائد الشيطان ومصائده، أن يشغل المسلم الساذج المغفّل بأخفّ وأسهل الطاعات والعبادات، ليبعده وينسيه عن الطاعات الكبرى والعبادات المهمّة، ليفوّت عليه أجورها الكريمة، ودرجاتها العليا.
* لا دين لمن لا يلتزم في شؤون حياته بأوامر شريعة الله الخاتمة ونواهيها.
* نعم، نعم، الإعلام مصحف وسيف وقلم.
* لا عدوّ في الأرض أشدّ بلاء وشؤماً على مسيرة حياة الأمم من الجهل والغفلة والضعف.
* الآخرة عالم المفاجآت المذهلة في كل شيء؛ بنعيمها وجحيمها.
* لا موقف أهيب للعبد في الوجود على الإطلاق: من أن يقف أمام ربّه الأعلى، حرّاً، مريداً، مخيّراً، مسؤولاً عن أعماله كلّها، وآثاره كلّها.
* أعمدة الحكم في العالم، في كل عصـر ومكان، تقوم على عبقرية شخصيّات فكرية وتربوية وعلمية وسياسية واقتصادية واجتماعية وإعلامية وعسكرية.
* الشياطين، وإخوانهم، وحدهم، يكرهون الإسلام ويحاربونه: شريعة الله العادلة الرحيمة الراشدة في الأرض.
* التوحيد نصف الإسلام النظري، وأمّا نصفه الثاني التطبيقي، فهو اتّباع السنة النبوية.
* كلّنا يتكلّم، فأين من يعمل؟ وهل تبتنى البيوت بأحرف من كلام، أم بأحجار من عمل؟
* العالم اليوم يحكمه شـرّ البشر، شـرّ البريّة، شـرّ النّاس، فيا ويل البشرية!
* لا كتاب في هذا الوجود لكتاب الله (القرآن الكريم)، فهو اللوح المحفوظ المصغّر، فيه ملخّص علم الأولين والآخرين.
* الأرض – أرض كوكبنا – ليست ملك أحد، فهي لله وحده.. ومن زعم أو ادّعى أن شبراً واحداً من الأرض ملكه – إلا مجازاً – فهو كذّاب، بل هو أكذب الكاذبين: [لله ملك السماوات والأرض].
* كادت المجاملة الزائدة عن حدّها، أن تكون نفاقاً.
* لو فهم الآباء المسلمون في العالم سـر هذه الآية [وكان أبوهما صالحاً]، في (سورة الكهف)، إذن لتحسّنت أحوال أسـرنا وأجيالنا مئات السنين، تحت رعاية الله.
* يا ابن آدم، ما أشدّ ما يشغلك الغذاء والدواء! فكن طبيب نفسك وحكيمها ورحيمها، تنعم بالصحة والعافية أکثر، بفضل الله ورحمته.
* لا يكون الذكر ذكراً حقّاً، ما لم يصل طيب اللسان إلى شغاف القلب، فيوقظه من غفلته.
* حقّاً لقد بدأ الإسلام أوّل ما بدأ من المرأة الأولى: «أمّنا الحبيبة: خديجة الكبرى الطاهرة»، فليبدأ الدعاة الربانيون بالنساء أوّلاً كذلك، فإنهن محاضن الرجال، وروضات الأجيال.
* التقليد الأعمى يختال ويقتل العقل والإبداع.
* لا كتاب على الإطلاق في الوجود أنصف حكماً من القرآن المحفوظ مع الحياة والحقائق والناس والتاريخ، فإنه يعطي كلّ ذي حقّ حقّه.
* خبزان: الرغيف، والكتاب.
* الموت رحلة معراجية للروح إلى سماوات الخلود؛ نعيماً أو جحيماً، والبقاء فيه أبد الآباد.
* لا مخلوق في الكون كلّه من لا وظيفة له، ووظيفة الإنسان أعظم الوظائف.
* المال أفعل وسيلة خطيرة غير أمينة، لانحراف الإنسان وإفساده، في مرصاد الشيطان له، فلنحذر فتنة المال كلّ الحذر.
* إن الله يحبّ من عبده أن يكون مبدع العمل الأصلح، لا العمل الصالح فقط.
* العلم لا يكفر، ولكن شياطين العلم يكفرون.
* وا أسفاه.. الأشرار يتّحدون، والأخيار يتفرّقون، فأنّى ينصرون؟!
* قد ينخدع أكبر علماء الإيمان، في بعض المواقف السياسية، بدهاء ومكر أصغر علماء الشيطان.
* في الرجل جوانب سلبية، وفي المرأة كذلك، فلا بد أن يتحملا بعضهما بعضاً لسعادة أسـرتهما الكريمة، كما يحبّ الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم -.
* اليوم الذي ينشقّ فيه فجره، وابن آدم فيه حيّ يرزق، فهو غنيمة من أغلى غنائم الدنيا، فليشكر ربّه، وليعمل صالحاً.
* أيّما مسلم، لا يرى القراءة في دينه عبادة، فهو ضحية إلقاءات الشيطان.
* إذا ضاعت الأمّة المسلمة، ضاعت الإنسانية المكرّمة كلّها.
* للاستعمار الحديث ألف مدرسة ومدرسة للاستعباد واستحمار الشعوب الضعيفة المتخلّفة.
* كيف يجوز – عقلاً وشرعاً وواقعاً – ألّا يقرأ المسلم، ودينه دين “اقرأ”؟!
* ما ذنب الإسلام إذا أساء المسلمون أنفسهم قراءة التفسير والسيرة والتاريخ والواقع؟
* مكتبة البيت روضة من رياض الجنة.
* إذا أمنت حفظ الله وبره – عزّ وجل -، فلا تأمن سننه ومكره، فالحياة الدنيا دار اختبار.
* الطريق إلى الله الخلّاق، أشواك وأشواق.
* من أشدّ وأجهل أسباب فوضى المسلمين وشقائهم اليوم، أنهم لا يرون أن الله تبارك وتعالى الملك الحقّ؛ كرؤيتهم أهل العروش ملوكاً!
* قرآننا سرّ أسرار حضارتنا!
* تلميذ القرآن أستاذ الإنسانية.
* لو كان محمد – صلى الله عليه وسلم – كتاباً، لكان قرآناً، ولو كان القرآن إنساناً، لكان محمداً – صلّى الله عليه وسلّم -.
* من لم يتّبع الرسول – صلى الله عليه وسلم -، لا يأمن الوصول إلى الله – عزّ وجل -.
* اتّباع السنّة النبوية لون من ألوان الصحبة النبوية.
* لا مدرسة في هذا العالم أرقى ولا أهدى ولا أفعل للتربية الإنسانية المكرّمة من السنّة النبوية العظيمة.
* الدنيا دار الحرب، والآخرة دار السلام.
* الدنيا يوم أو بعض يوم.
* الدنيا أعلى من أن نقضيها في اللهو واللعب والعبث والغفلة.
* علماء السلاطين عملاء الشياطين.
* علماؤنا عظماؤنا، حكامنا خدّامنا.
* في عالمنا لا نشيدَ أحلى ولا أبهج ولا أقوى من أذاننا!
* البدع في الدين مرفوضة، وهي للدنيا مفروضة.
* الدعاء سيف من سيوف جهادنا اليوم.
* من لم يسجد لله ربّه، سجد لغيره حتماً.
* صلواتنا – بالتدبّر والخشوع والاطمئنان – رحلات معراجية مكوكية معنوية بين الأرض والسماء إلى ربنا سبحانه وتعالى يومياً.
* من لم تزده صلاته إيماناً وعلماً وحبّاً وخلقاً حسناً وعملاً صالحاً، فهي صلاة عادة، لا صلاة عبادة.
* لكل دعوة إسلامية خالصة صحيحة أبو جهلها، وأبو لهبها، ومسجد ضرارها، وأبو طالبها.
* الخوف والرجاء كفّتا ميزان التقوى.
* الدين عندنا علم، بل وأعلى درجات العلم، والدين عند غيرنا خرافات وأساطير.
* فلنكن أخلاقاً، لا أبواقاً.
* الكذب عجز، والصدق عزّ.
* يا أهل كوكب الأرض – نحن المؤمنين – نحبّ العدل، ونكره الظلم، نحبّ الخير، ونكره الشرّ، نحبّ الخلق، ونعبد الخالق وحده.
* أحبّ كل امرئ صالح كثيراً، ولكني أحبّ المصلح أكثر.
* الابتسامة أجمل وأرخص هدية يقدّمها الإنسان لأخيه الإنسان.
* أول بواكير الانحراف والتخلّف: التقليد والتعصّب.
* خير الإخوان: الأخ المعوان.
* نختلف ولا نفترق.
* القناعة أوسع أبواب السعادة.
* من اتّقى وأصلح، فقد نجا وأفلح.
* أهل الهمم، أهل القمم.
* لكل قِمّة هِمّة.
* الإسلام التزام، لا كلام.
* الإسلام حضارة الجمال الحقّ، والجلال الحقّ، في كل شيء.
* كل من يعادي الإسلام عن علم وإرادة، فهو کافر مطلق.
* کن مسلماً حقّاً، تكن إنساناً حقّا.ً
* من ملامح المثقف المسلم: أنه ينظر ويفكر، ويعتبر.
* لا ينبغي للمسلم أن يكون أمّياً بتاتاً في دينه.
* المسلم الصالح والمصلح أمل جيل المستقبل للإسلام غداً، عن قريب.
* نحن دعاة فطرة، لا دعاة طفرة.
* نحن أمّة واحدة متّحدة، لا فرق متنازعة متعدّدة.
* واحزناه! أكثر المسلمين اليوم نظريون خياليون، لا عمليون تطبيقيون.
* شـرّ الأصنام صنم الهوى.
* إن جاهلية ما بعد الإسلام ألعن من جاهلية ما قبل الإسلام.
* من لم يعرف (شـرك زمانه)، لم يدخل التوحيد في جنانه.
* الجاهلية كائن حيّ؛ روحه الإلحاد، وجسمه الفساد.
* لكل عصر مصلحوه ومفسّروه.
* من اهتدى نجا، ومن ضلّ هوى.
* لكل زمان لغته وبلاغته.
* من سنن الحياة أن الباطل القوي الأذكى، ينتصـر ويغلب الحقّ الضعيف المغفّل، إلا ما شاء الله.
* أخطر الطبقات البشرية للبشرية: طبقة المنافقين، فإنهم سـر الفساد والدمار دائماً.
* الإلحاد عبث وهزل، والإيمان جدّ وأمل.
* أسعدُنا إطلاقاً، أكثرُنا إنفاقاً في سبيل الله.
* اصنعْ رجالاً تصنعْ أمة، فتصنع حضارة.
* اثنان يفسدان الإنسان أيّما إفساد: الصديق السيء، والكتاب السيء.
* جیب ابن آدم کنار جهنّم، يقال له: هل امتلأتَ؟ فيقول: هل من مزيد؟!
* ويل للناس من ألسنة الناس.
* من أسباب الكوارث الاجتماعية في العالم: غياب حقيقة الأسرة المسلمة فيه.
* التعامل مع الناس: علم وفن وخبرة.
* إن بعض العُرف رِقّ.
* لو كان البيت جنّة، لخرج الأطفال يلعبون أمام أبوابها.
* المأكولات الطيّبات وقود للأعمال الصالحات.
* الناقد الحاقد لن يكون منصفاً أبداً.
* طريق الأنبياء طريق اليقينيات والبدهيات، وطريق الفلاسفة طريق الظنون والمبهمات.
* السياسة اليوم في العالم لعبة طغاة الأمم.
* إن غياب حكم الشـريعة الإسلامية عن وجه الأرض، كارثة ما بعدها كارثة للإنسانية جمعاء.
* قلم المسلم ساجد أبداً في محراب العلم والإيمان والحق والعدل والفضيلة والجمال.
* مساكين علماء الدنيا الغرّارة: لقد وجدوا (الخلق)، ولم يجدوا (الخالق).
* لقد خلق الغربيون لأنفسهم حضارة، ظاهرها أشبه بالجنّة، وباطنها أشبه بالجحيم.
* الموت للمؤمنين نقلة سماوية من دار التكليف إلى دار التشريف.
* نِعْمَ الواعظان: الموت، والتاريخ.
* ربّ نعمة بألف نعمة.
* ما أقصر أيام التهم، وما أطول أيام النقم!
* جمال الحياة في صحة الحياة.
* كما أن للأولياء كرامات، فللكتب كرامات كذلك.
* قد تخطأ عين الرضا، وقد تصيب عين السخط.
* السلفي الحقّ هو الذي يتخلّق بأخلاق السلف الصالح.
* المجنون الحقيقي من يضحّي آخرته بدنياه.
* قل: الاستحمار، ولا تقل: الاستعمار.
* الكون كلّه محراب المؤمن.
* أكثر الناس غالباً ودائماً أتباع الشيطان.
* كن عبداً لله، ولا تكن مُلكاً للشيطان.
* قواعد عرش الإيمان أربعة: فكر وذكر، وصبر وشكر.
* هذه هي حكمة الحكم: قد أفلح من زكّاها..
* اشغل نفسك بما خلقت له، ولا تشغل نفسك بما لم تخلق له.
* شـرّ الناس من ضـرّ الناس.
* الإنسان مسيّر ومخيّر في آن واحد.
* يا لروعة جمال (وجه الإنسان).. إنه آية كبرى من آيات خلاقيّة الله، ووحدانيته، وكماليته – جلّ جلاله – في لوحات معرض معجزاته في الوجود.
* عند الفلوس تُعرف النفوس.
* لا لعنة كالتفرقة بين المؤمنين.
* كل من يفرّق بين مسلمين اثنين، فهو من زمرة مسجد الضرار.
* العمل على وحدة المسلمين اليوم، أعظم جهاد مقدس.
* أصلحوا بيوتكم، تصطلح مجتمعاتكم.
* في القناعة اقتصاد، وفي الاقتصاد بركة.
* بعض الكلام للأنام كالألغام.
* النساء الصالحات حور عين الحياة.
* اللهُمَّ اجعلني ممن يقولون ويفعلون، ولا تجعلني ممن يقولون ولا يفعلون.